|الـنَدمْ .. شعْوُر قاتِلّ
.. لأنيّ فقط أردتْ الـّ خيِر لهُمْ ,وَ لأنّ التَفكيِر بِهمْ ” أشَغَلنيّ ” أكثَرّ مِمّا يجبْ ,
وَ الـنَدمْ .. لأنّي هَجرتْ النوُمْ - الّراحة لِـ أجلهُمْ .. وَ لِـ أجلّ سَـ ع ـادة سَـتكوُن لهُمْ ,
وَ أموُتْ ندماً لِـ خسـَاراتيّ الـ كثيِرة وَ الـّ مُتتابِعة مُنذُ أنّ وقفتُ إلى جانِبهُمْ ,
وَ بِـ النهايّة .. لاشئ سوُى الـ نُـكـرانْ ,
وَ الألمّ الّذي أستوُطنْ نَفسسيّ وَ قلقيّ وَ خوفيّ عليِهمْ ,
وَ أرددهَا لاشئ يَستحقْ عنائِيّ .. حتَى أقتنع وَ ينّهزمْ عِناديّ .. وَ أبادِرهُمْ الـّ هُجرانْ نفسه ,
وَ ليكُنْ الزمنّ كفيلاً لهمْ .. وَ ليته يصفعهُمْ ألف مرّه جزاءاً لهُمْ : (
! 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق