وَ حينمَآَ آَ آَ تضيق عَلَى نفسي !
آَفتش عَنَك دآَخلي
لِ آَهدء وَ تزوَل ضيقتي .!
فلآَ يوَجد آَحد فِي هذا آلكوَن
يجد قرآَءة آفكآَري كمآَ تفعل . . . !
كمآَ آَنِي لآَ آَحب آَن آَفشي ب نفسي الآَ / آَمَآَمك
فقط حينمآَ آَستمع لِ صوتك
وَ لِ كلمآتك تآكديّ بآني س آكون فِي آَفضل حآَلَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق