الاثنين، 28 مارس 2011

يآزين عدنان ولينا وميقالو وسْوسِان ،
. . . . . ويإزيٍن كٍونآن وآلقريّة السعيدة

أيام كنّا مانعاني من احزْان
. . . . . كلٍ همّنا باكٍر وحلقْة جـٓديده ،!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق