السبت، 23 أبريل 2011


وُين رحّتَ ، وليْهَ غَبتَ ؟!
يَمكنْ إنيّ فيَ غيآبككَ :
تعودتَ روْحيَ عَليككَ
يَ لئيييمَ ، مَ تدَريْ هِذآ إلكووْن . .
مَ يحلىّ إلآإْ في يدييكَ ‍‍ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق