الاثنين، 4 أبريل 2011




تفَرقنآ السُنينً
.. .. وَ نجًتمعَ وَ آلجَرح نفَس الجًرح
علَى درُب الفرآق

دمًوعنَآ تسَبق خطَآوينَآ ..‘
شَرحتً ظرَفنآ للَوقت ’ لككَن مآ فَهم للشَرح !


صبًرنآ وً آلصَبر جمرُه وَرآ الأضُلاعَ كآويَنآ ,
ترَى وجَهه آلمتًيم لوَ تبسٌم ..

.. .. لآ تحَسبه مرَح |أمآنيًه آتهآوَى ممنً عيُونهه مثَل أمآنيَنآ ’
بنَى مُن ذكَريآتهه فيَ محُيط آلعآطفَه كَم صَرح !


لككَن هآجَ آلمًحيط وَ مآ لَقى لَهه سآحَل وَمينآ
يَ نآس آلعَيد مَآلهه لوَن ’

.. .. وَ لآ لهه طعَم وَ لآ لَهه فرَح ,!
وَ إذا قلَتوآ وَش الأسُبآب قلَت الله يعَآفيًنآ ’
.. .. .. .. نلَوم آلوَقت وَ آلقصَه مآ تبُُغي جمَع وَ لآ طرُح ’
لأنً آلعيُب مَن ربيً خلَقنآ سَآكن فيًنآ . . !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق