تفَرقنآ السُنينً .. .. وَ نجًتمعَ وَ آلجَرح نفَس الجًرح علَى درُب الفرآق دمًوعنَآ تسَبق خطَآوينَآ ..‘ شَرحتً ظرَفنآ للَوقت ’ لككَن مآ فَهم للشَرح ! صبًرنآ وً آلصَبر جمرُه وَرآ الأضُلاعَ كآويَنآ , ترَى وجَهه آلمتًيم لوَ تبسٌم .. .. .. لآ تحَسبه مرَح |أمآنيًه آتهآوَى ممنً عيُونهه مثَل أمآنيَنآ ’ بنَى مُن ذكَريآتهه فيَ محُيط آلعآطفَه كَم صَرح ! لككَن هآجَ آلمًحيط وَ مآ لَقى لَهه سآحَل وَمينآ يَ نآس آلعَيد مَآلهه لوَن ’ .. .. وَ لآ لهه طعَم وَ لآ لَهه فرَح ,! وَ إذا قلَتوآ وَش الأسُبآب قلَت الله يعَآفيًنآ ’ .. .. .. .. نلَوم آلوَقت وَ آلقصَه مآ تبُُغي جمَع وَ لآ طرُح ’ لأنً آلعيُب مَن ربيً خلَقنآ سَآكن فيًنآ . . ! ![]() |
الاثنين، 4 أبريل 2011
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق