مِشكلّه لِآ صَرتْ تجهّلْ وَشْ آلحَآلْ ! وَ آنفِآسْ جُوفِكْ مَ تقُوى . . . . . . . . [ بِلعَة آلريَقْ ]!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق