
عنندما نزل الإمام الحسين(عليه السلام) أرض كربلاء، ضَرَب فسطاطه، وراح يُعدُّ سلاحه،
ويصلح سيفه، مُردّداً(عليه السلام) الأبيات الآتية:
يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ ** كمْ لك بالإشرَاقِ والأصيلِ
مِن طَالبٍ وصَاحبٍ قَتيل** والدّهْر لا يقنعُ بالبَديلِ
وكُلّ حيٍّ سَالِكٌ سَبيلِ** مَا أقرَبَ الوَعْد مِن الرّحيل
وإنّما الأمرُ إلى الجَليلِ
فلمّا سمعت السيّدة زينب (عليها السلام) تلك الأبيات،
قالت: «يا أخي! هذا كلام مَن أيقَن بالقَتل»!
فقال(عليه السلام): «نَعَمْ يا أُختَاه»،
فقالت: «وَاثكْلاه، يَنعي الحُسَين إليّ نَفسَه»
=’(



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق