
ساروا جميعاً إلى أن أتوا إلى أرض كربلاء , فوقف فرس الحسين ( عليه السلام ) من تحته ،
فنزل عنها وركب أخرى فلم ينبعث من تحته خطوة واحدة ،
ولم يزل يركب فرساً بعد فرس حتى ركب سبعة أفراس وهن على هذا الحال،
فنزل عنها وركب أخرى فلم ينبعث من تحته خطوة واحدة ،
ولم يزل يركب فرساً بعد فرس حتى ركب سبعة أفراس وهن على هذا الحال،
فلما رأى الإمام ذلك الأمر الغريب قال ( عليه السلام ) :
ما يقال لهذه الأرض؟
قالوا : أرض الغاضرية ،
قال :فهل لها اسم غير هذا؟
قالوا : تسمَّى نينوى ،
قال :هل لها اسم غير هذا؟
قالوا : تسمَّى بشاطىء الفرات ،
قال :هل لها اسم غير هذا؟
قالوا : تسمَّى كربلاء.
قالوا : أرض الغاضرية ،
قال :فهل لها اسم غير هذا؟
قالوا : تسمَّى نينوى ،
قال :هل لها اسم غير هذا؟
قالوا : تسمَّى بشاطىء الفرات ،
قال :هل لها اسم غير هذا؟
قالوا : تسمَّى كربلاء.
فتنفّس الصعداء وقال :أرض كرب وبلاء ،
ثم قال: قفوا ولا ترحلوا منها ، فهاهنا والله مناخ ركابنا ، وهاهنا والله سفك دمائنا ،
وهاهنا والله هتك حريمنا ، وهاهنا والله قتل رجالنا ، وهاهنا والله ذبح أطفالنا ، وهاهنا والله تزال قبورنا ،
وبهذه التربة وعدني جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا خُلف لقوله.
ثم قال: قفوا ولا ترحلوا منها ، فهاهنا والله مناخ ركابنا ، وهاهنا والله سفك دمائنا ،
وهاهنا والله هتك حريمنا ، وهاهنا والله قتل رجالنا ، وهاهنا والله ذبح أطفالنا ، وهاهنا والله تزال قبورنا ،
وبهذه التربة وعدني جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا خُلف لقوله.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق